في هذا الحوار يفتح ويليم دافو نافذة على عالمه بين المسرح والسينما، حيث تتقاطع التجربة، وتنتقل الأفكار من خشبة المسرح إلى أمام الكاميرا، ومن لحظة إلى أخرى، يتحدث عن حضوره في اللحظة، وعن المشتتات والتوتر والمخاوف، التي يستطيع أن يحولها إلى شيء يساعده في أدائه من دون أن يعيقه، وكيف يدرب نفسه على أن يظل منفتحًا لما تحمله اللحظة من مفاجآت.
