ترجمة: أحمد فراج
رفضني معهد السينما والصبر كان أساس نجاحي
يعد كريستوفر نولان من أعظم مخرجي هوليوود في جيله، فازت أفلامه الضخمة بـ18 جائزة أوسكار، وحققت أكثر من 6 مليارات دولار، قريبًا، سيُعرض لنولان في هذا الصيف فيلمه المقتبس من قصة عمرها قرابة الـ 3000 عام، The Odyssey، التقينا بهذا البريطاني الأمريكي البالغ من العمر 55 عامًا في مكتبه بلوس أنجلوس، حيث كتب ملاحم من بينها "Oppenheimer" و"Dunkirk" و"Inception" و"Interstellar" و"The Dark Knight"، تتسم أفلام نولان بكونها عرضًا مبهرًا صاخبًا في حدود ما يمكن حدوثه، لكن قصص نولان عبارة عن هالة إنسانية تظهر عدم كمال البشر، وماذا يعني أن تكون إنسانًا.
سيكون فيلم The Odyssey أكثر أعمال نولان طموحًا حتى الآن، حيث قال: ((يجب أن يكون الفيلم ملحميًا))، حيث إنه يتعامل مع كل فيلم، وكأنه الفيلم الأخير الذي سيصنعه في حياته، قبل أن يصبح كريستوفر نولان واحدًا من أعظم مخرجي جيله، كان مجرد طفل يحمل كاميرا صغيرة في منزل العائلة، يصنع عوالمه الخاصة من الخيال والانفجارات البدائية.
يتذكر شقيقه الأصغر جوناثان نولان، الذي أصبح لاحقًا كاتبًا ومخرجًا في هوليوود، كيف كانت كاميرا الثمانية ملم العائلية لعبة كريس المفضلة.
جوناثان نولان:
أقدم ذكرى لي هي كريس وهو يصنع أفلامًا، قمنا بنسختنا من Stars War بالطبع، كنا ننسف بعضنا البعض بألعابي من المفرقعات الطفولية، كان عمره ربما 8 أو 9 سنوات وقتها، وأنا كنت في الثالثة أو الرابعة، ومنذ ذلك الوقت، لم تكن الكاميرا بالنسبة لنولان مجرد أداة تصوير.. أعتقد أنه كان دائمًا مسحورًا بفكرة أنك تستطيع أخذ هذا الجهاز واستخدامه كبوابة إلى عالم آخر مثل الباب.
كما قالت إيما توماس، شريكة حياته ومنتجة جميع أفلامه، وتعرفه منذ اليوم الأول في الجامعة، وعلى مدار 26 عامًا من الزواج والعمل المشترك، شاهدت كيف أصبح صُنع الأفلام جزءًا من هوية نولان.
إيما توماس:
كل كلمة (لا) كان يسمعها، كانت تدفعه أكثر ليواصل حلمه (السينما) التي يقدمها دائمًا بطريقة استثنائية.
ففي فيلم the dark knight دمر مبنى حقيقيًا بالكامل، وفي فيلم Tenet اشترى طائرة بوينغ 747 حقيقية فقط ليحطمها داخل مشهد سينمائي، وحتى مع استخدامه للمؤثرات البصرية، يظل مؤمنًا بأن الواقعية تعطي الصورة روحًا، لا يمكن تقليدها بالتكنولوجيا.
