ترجمة: أحمد فراج
ترى المهندسة المعمارية (لينا غوتمه) أن العمارة ليست مجرد حجارة، بل ذاكرة حية تنبض بحكايات الأماكن وأصوات الذين مروا بها، فمن خلال أعمالها تبحث عن ذلك الخيط الخفي الذي يصل الإنسان بالمكان ويربط الماضي بالحاضر؛ لتصنع مساحات لا تكتفي بأن تُرى، بل تُعاش، وتشعر بها الروح، فكل مبنى لديها هو قصة مفتوحة، تحمل أثرًا من الزمن، وتمنح الإنسان لحظة للتأمل والانتماء والحوار مع العالم من حوله.
