أجرى الحوار: مروان عبدالمولى
إذا سألت جوجل: ((من أفضل كتّاب الخطابات في العالم؟))، فغالبًا ما ستجد اسم سيمون لانكستر في صدارة القائمة، لطالما آمنت بقوة الكلمات وقدرتها على التأثير في مجريات الأحداث، وكنت أنبهر بخطابات الساسة الرنانة، حتى اكتشفت أن تلك الكلمات ليست كلماتهم دائمًا، وإن عبّرت عن أفكارهم، فخلف كثير من الخطب التي غيّرت التاريخ أشخاص حباهم الله قدرة استثنائية على التأثير في وجدان الشعوب، قد لا تعرف أسماءهم، لكن أقلامهم شاركت، بشكل أو بآخر، في تشكيل وعيك، هؤلاء هم كتّاب الخطابات.
أجرت هلبينج حوارًا مع سيمون لانكستر، أحد أفضل كتّاب الخطابات في العالم، إن لم يكن أفضلهم، فمن حي شعبي في لندن إلى قلب «وايتهول»، مركز الحكومة البريطانية ودوائرها الوزارية، ثم إلى قاعات كبرى الشركات، صنع لانكستر مسيرته بالكلمات، وفي هذا الحوار، يتحدث عن اللغة كأداة للسلطة والتأثير، والاستعارات التي تشكّل وعينا، وخطاب نزع الإنسانية في غزة، ومستقبل الكتابة في عصر الذكاء الاصطناعي.
