أجرت الحوار: فريدة دسوقي
ليس كل مشروع يبدأ بخطة، ولا كل طريق يبدأ بهدف واضح، أحيانًا يبدأ كل شيء بفضول يقود إلى سؤال، ثم يقود السؤال إلى تجربة، وتتحول التجربة مع الوقت إلى مشروع، ثم إلى أثر يمتد أبعد مما كان صاحبه يتخيل.
في هذا الحوار، لا يتحدث محمد الضبع عن الكتابة باعتبارها مهنة، ولا عن الترجمة بوصفها انتقالًا بين لغتين، بل عن الفضول باعتباره نقطة البداية، وعن الطاقة التي تجعل الإنسان يواصل الطريق، ويختار مشاريعه، ويمنح كل واحد منها روحه الخاصة من الشعر، إلى الترجمة، إلى منصة «كتابة»، و«100 يوم من الكتابة»، و«رسالة السبت»، تبدو المسارات مختلفة، لكنها تعود دائمًا إلى الفكرة نفسها، أن المعرفة تبدأ بسؤال، وأن المشروع الحقيقي لا يُبنى على التخطيط وحده، بل على الرغبة الصادقة في الاكتشاف والاستمرار، وربما لهذا لا يدور هذا الحوار حول ما كتبه محمد الضبع، بقدر ما يدور حول ما أنتجه الفضول والطاقة.
