كتابات كلمة كرة

كتابات كلمة كرة

لم تكن سوى خيبات أملٍ صغيرة منك، واحدة تلو الأخرى، لكنها تدحرجت في روحي وكياني عامًا بعد عام، حتى غدت كرةً من الثلج تستقر مباشرةً فوق قلبي.. وتحت الصفر، لا ينجو شيءٌ حيّ.

منى عبد المنصف

 

 

كل يوم خميس، بعد درس الرياضيات في الإعدادية، أركض أنا والبنات نحو صاحب مركز الدروس لنأخذ الكرة قبل الأولاد، كان الشجار نفسه يتكرر كل أسبوع حول من سيحصل عليها، وكنا نهزمهم في كل مرة ونحصل عليها، فكانوا يسخرون من لعبنا، صرتُ ألعب عنادًا، وتعلمت التمرير عنادًا، فقط لأكسر القاعدة غير المعلنة التي تقول إن الكرة للأولاد وحدهم، ومنذ ذلك الوقت، صار العناد طريقتي المفضلة في التعامل مع كل قاعدة تحاول أن تضع حولي أسوارًا.

شهد محمد

 

 

كلما سمعتُ كلمةَ (كرة القدم)، تذكرتُ عددَ المراتِ التي صدمتْ فيها الكرةُ رأسي بقوة في ملعبِ المدرسةِ، حتى شعرت بمخي يتحرك من مكانه؛ لم أكنْ يومًا جزءًا من الفريقِ، ولكني كنتُ الهدفَ دائمًا.

نورا سامي

 

كلما ظننت أنني حفظت قوانين اللعبة، ألقت الحياة في طريقي كرةً جديدة، بعضها يتركني حائرة أو يثقل قلبي بالحزن، وبعضها يمر بخفة تاركًا وراءه أثرًا جميلًا أو ذكرى لا تُنسى.. ومع كل كرة، أتعلم شيئًا جديدًا عن نفسي وعن الحياة، وربما يكمن جمال اللعبة في أننا لا نعرف أبدًا ما هي الكرة القادمة، وماذا تحمل معها؟

مايا فكري

 

في رحلة الصيف المنتظرة في طفولتي، جاءتني هدية الصيف المعتادة من عمتي.. كرة ملونة مبهجة.. وعند لقائي بالبحر، ورغم تمسكي الشديد بها، خطفتها أول موجة.. كبرت لأدرك أن التمسك الشديد لا يعني أن الأشياء ستبقى.

فاتن والي

 

ااااخ تلك الكرة الحمراء مجددًا، أصبح منزلنا مليئًا بتلك الكرات منذ ولادة (ياسين)، وكأنها علامة لوجود هذا الصغير في منزلنا، حين رأيته لأول مرة، وضممته إلى صدري، غرست في قلبي محبة له.. سأظل أكتب لك وعنك، لن أغير اسمه في كتاباتي، حتى يعرف أنه (ياسين) الذي ملك قلبي وروحي، وتغلغل داخلي، ولن يأخذ مكانته أحد.. أحبك اليوم، غدًا.. أحبك إلى الأبد.. حبيبتك نادية.

نادين ممدوح

 


لا أعلم ماذا يصيبني من حماس أثناء عرض بطولة عالمية لكرة القدم، على الرغم من معلوماتي الضئيلة جدًا عنها، ولكني أحرص على المتابعة والاستياء والسعادة بعد كل مباراة، أيعقل أن تكون حياتي بهذه الرتابة ليأتي شيء لا يستهويني بالمرة ليعطيني بعض الحماسة والأدرينالين؟! كنت دائمًا الشخص صاحب الخطة والهدف، أطمئن إلى حد ما لوجود روتين بحياتي اليومية، ولكن الآن لم أعد أريد أن أتبع الخطة.. أريد هذا الأدرينالين، أريد رجفة هذا القلب وتسارع نبضاته دون متابعة هذا (الماتش) اللعين!

ميرنا الجيزاوي

 

أحب الكرة وتحديدًا كرة اليد وكرة القدم، وأحب مشاهدة المباريات، لا أفهم كيف تسيطر الكرة على مشاعر الإنسان، ساعة زمن تجعلك تشعر بالحماس والأمل والخوف والخذلان ، تستطيع من خلال الكرة فقط اختبار مشاعرك، أنا دائمًا يذهلني تعلق الصغار بالكرة، وأحب مشاهدة شغفهم تجاهها.. يمكن تصنيف الكرة بأنها من بعض الأشياء التي تعيد لنا الأمل.. ثانية واحدة تدخل فيها الكرة داخل الشبكة، قد تغير مسار المباراة بأكملها!

- راء -

 

بكرةٍ طائشة وحماسٍ زائد، عدت يومها إلى البيت بخمس غرز في ركبتي.. أتذكر نظرات أمي وخوفها وتوبيخها لي أكثر من الألم نفسه.. كنت أومئ برأسي موافقة كلما طلبت مني أن أرتاح، بينما أفكر في شيء واحد فقط:
متى أستطيع العودة للعب؟
ربما لأنني كنت أشتاق إلى تلك النسخة، التي لا تظهر إلا عندما تكون الكرة بين قدمي.

غادة رأفت

 

إنه يومُ الجمعة.. يوم التنزه واللعب في الحديقة التي يتجمع فيها كل من أحب، وكل الأكلات التي أحبها وجميع الطلبات المجابة.. عند بوابة الحديقة يوجد بائع الكرات الملونة، سأبتاع واحدة منها لنلعب بها طوال اليوم.. لم تصمد كرة منها يومًا حتى آخر اليوم، نعود دائمًا من دونها، لكن بقلب ممتلئ بالسعادة.

نورهان فرغلي

 

كانت تلك السهرة يوم صحوتي من غفلتي؛ أدركتُ أنها لم تكن قصة حب كما تمنيت، بل مباراة قاسية، كان قلبي فيها مجرد كرة تُدار في لعبة من التلاعب النفسي، وكان هو لاعبًا محترفًا، وما أبشع الاكتشاف! فقلبي الصادق الحالم تحطم بأهدافٍ لا تمت للحب بصلة، فأعلنتُ نهاية المباراة، وسعيتُ لإنقاذ ما تبقى من قلبي، لكنه لم يكتفِ باستغلاله، بل تخلّى عنه سريعًا غير مبالٍ، كما تُرمى الكرة عند صافرة النهاية، ومنذ ذلك الحين، اختبأ قلبي هربًا من قسوة البشر ومن عجزي عن حمايته، وما زلت أبحث عنه في سراب الأمان هاربًا من عالمٍ لم يرحم صدق مشاعره.

رحمة سعيد

 

 

انقطعت علاقتي بكرة القدم منذ مباراة أمريكا ومصر، وأتذكر كم بكيت يومها، يذكرني هذا اليوم بكل خيبات الأمل التي تأتي بعد اليقين من الانتصار، أتذكر المرارة التي عشتها يومها، وتيقنت يومها فقط كيف أن دوام الحال من المحال.

فاطمة حامد

 

 

بضعة أيامٍ، وستُكمل الكرة الأرضية دورتها حول الشمس، لأبدأ أنا عامًا جديدًا، وإن كانت هناك كلمة واحدة تصف العام الماضي: فهي الامتنان؛ الامتنان والشكر لكل ما حدث ولكل ما لم يحدث.. وعلى أمل أن يحمل العام الجديد أسبابًا جديدة للشكر والامتنان.. أستقبله بقلبٍ ممتن، ونفسٍ ما زالت ترى الخير في الطريق.

مريم طلعت

 

 

أشعر مؤخرًا بأنني أقف على أرض بلا ثبات، كمن يحاول التوازن فوق كرة متحركة والرياح تتقاذفه من كل اتجاه، أبحث عن شيء لا أعرفه، لعلني أشعر به، لكن الحروف تخونني فلا أستطيع التفوه بها.. ربما أبحث عني أنا، أو لعلني أنتظر مَن يزيح هذه الكرة اللعينة من تحت قدميّ ليعيد إليّ اتزاني!

هاجر أحمد

 

تحولت دون دراية مني إلى كُرة قدم بين أقدامهم، يركلونني كما يشاؤون، يخططون، ويحلمون، أوهموني أن تلك الركلات في مصلحتي.. وأنني، أيًا كانت المرمى التي سأصل إليها، سأكون الرابحة.. وكلما ركلوني أكثر، ظننت أنني أقترب، حتى اكتشفت أنني لم أكُن اللاعبة، ولا الفائزة.. كنت الكُرة فحسب.. والكُرة لا تكون الفائزة أبدًا.

أيتن أسامة

 

 

كنت أخاف الحديث بوضوح عن مشاعري، لم أكن أريد أن يواسيني أحدهم إذا قلت إنني حزينة، ولا أن يضمني إذا رآني أبكي، ولا أن يشاركني الرقص إذا رآني سعيدة، وفي الوقت نفسه لم أكن أجيد المراوغة، فكان ملاذي الوحيد للهروب من الإفصاح أن أعيد الكرة إلى ملعب من يسألني عن أحوالي، وأجيبه بسؤال آخر: حدثني عنك، ما الذي تفعله بك الأيام مؤخرًا؟

زينب سلطان

 

 

لا أفقه شيئًا في كرة القدم، ولا أفهم سر ذلك التوتر الذي يرافقها، لكنني أظن أنني أعيش ببعض قوانينها دون أن أشعر، فليس النجاح أن تظل الكرة بين قدميك أطول وقت ممكن، بل أن تعرف كيف توجهها نحو المرمى لتحرز الهدف.

ندى عزت

 

أضحكُ، فيتحمّس، ويركل الكرة بقدمه عاليًا، يلعب بها وكأنها وُلدت معه، هو صغيرٌ جدًا، يكاد يكون في حجم كرتين معًا.. أريد أن أضمَّه طويلًا، وأن أحكي له كيف أصبح حبي الكبير، وفرحتي، وضحكتي، وآمالي كلَّها، لكن كيف أشرح لهذا (المفعوص) كلَّ هذا الحب، وهو لا يعرف من الدنيا إلا الكرة وضحكاته؟

أمسكتُ بالكرة، وأرسلتها إليه بحماس، فامتلأ البيت، وامتلأت روحي بصوت ضحكاته.

فاتيما الشريف

 

لطالما كنت أعتمد وأتعمد ألا تكون الكرة بملعبي؛ فلا يكون منتظرًا منّي الرد بشتى أنواعه، هجومًا أو دفاعًا، كنت أريد أن يكون لي لا عليّ إن تطلب الأمر.. لكنّي اكتشفت أنني عشت العمر كله دون أن ألعب قط، وكنت ندًّا قبل أن تُطلق حتى صافرة الحكم.

حلا الخطيب

 

احصل على محتوى جديد كل أسبوع وتحديثات حصرية

اشتراكك في عالم هلبينج

سيتيح لك كامل المحتوى الحصري الأسبوعي من:

Service Iconمقال أسبوعي
Service Iconحلقة بودكاست
Service Iconحوارات مترجمة
Service Iconعالم غريب
Service Iconصفحة من كتاب
Service Iconتدريب كتابة

جاري التحميل...

انضم الآن إلى عالم هلبينج!

مرحبا برجوعك 👋

سجل دخولك عشان تكمل القراءة، وتوصل للمحتوى الحصري.

أكمل

نسيت كلمة المرور؟

أدخل بريدك الإلكتروني وسنرسل لك رمز التحقق.

رمز التحقق

أدخل رمز التحقق المرسل إلى