كتابات كلمة أسطورة

كتابات كلمة أسطورة

بالحديث عن الأساطير، هل حضرت فيلم الأوديسة؟ أم أنك غارق في أساطير من نسج خيالك أنت، حتى تتجنب كل ما يحيط بك من حقائق؟ فالحقيقة دائمًا ما تكون مؤلمة، صعبةَ التقبُّل، وعاريةً من أي تجميل، فمثلًا: لن يأتي أحدٌ أبدًا لإنقاذك من هذا العالم، أو ليساعدك على تقبُّل الحياة، أو على تقبُّل نفسك، أما في أسطورتك، فهناك دومًا بطلٌ مغوار يهبُّ لإنقاذك، وينتصر الخير دائمًا، على عكس عالمك! ولذلك، فالحياة داخل الخيال والأساطير أجمل وأسهل، بل وأقرب إلى قلبي.. وكم وددتُ أن أصدقها وأعيش بداخلها، المهم.. هل حضرت الأوديسة؟

نيرة سامي

  

كم من أمور حسبناها حقائق مطلقة، ثم ما لبث القدر أن أثبت لنا أنها مجرد أسطورة ساذجة في خيالنا.. هذا العام تكسرت على صخرة الواقع حقائقُ كثيرة لدي، منها اعتقادي باستمرارية بعض العلاقات إلى الأبد.. اكتشفت أن كلمة الأبد في حد ذاتها أسطورة، لا شيء أبدي سواء علاقات أو أشخاص، كل ما نحن فيه وعليه مؤقت.. المؤلم أن القلب لا يزال متعلقًا بالأساطير الساذجة، ويأبى التصديق، مهما أقنعه العقل بالحجة والبرهان.

ياسمين أحمد رأفت

 

تتزامن مشاركتي الآن في كلمة الأسبوع مع انتشار أخبار انتقال اللاعب المصري ((الأسطورة)) إلى النادي التركي الصغير، وسط الكثير من استنكار البعض للخطوة، وترحيب الآخرين، وبعض الحقد هنا، والحب هناك، ولكن أتدرون ما هي الأسطورة الحقيقية؟ هي ظنكم أن آراءكم قد تؤثر في قرارات شخص مثله، أرجوكم لا تعطوا أنفسكم أهمية أكبر مما تستحق، اهتموا بشئونكم وبحياتكم، وقد يأتي اليوم، ويهتم العالم كله لأمركم مثله، وقد لا يأتي، ولكن صدقوني أنتم أهم من يجب عليه الاهتمام بشئونه الخاصة.

فاطمة حامد

 

كيف للحب أن يترك بداخل كل منا أسطورة يمكن أن تُحكى؟ إذا سألت أحدهم عنها يمكنه سردها لك من البداية للنهاية، أتساءل هل الحب أسطورة خيالية نؤمن بها، ونحاول استعادتها أم إنه حقيقة يراها الجبناء كقصص الخرافات والأساطير؟

مريم ألبير

 

أحببتُ أسطورةً تقول إن الخطوط في أيدينا ليست مجرد خطوط، بل خريطة نلتقي في نهايتها بمن كُتب لنا، ومنذ ذلك اليوم، كلما شعرتُ بالوحدة، نظرتُ إلى كفّ يدي، وتذكرتُ أن هناك شخصًا ما، ربما ينظر إلى كفّه الآن أيضًا، دون أن يعلم أننا نسير في طريقٍ يقود كل منا إلى الآخر.

نورا سامي

 

تقول الأسطورة إن سيزيف حُكم عليه بدحرجة صخرة ضخمة إلى قمة جبل، وما أن تقترب من بلوغ القمة، حتى تتدحرج إلى السفح، فيعود ليبدأ رحلته من جديد، على الرغم من قسوة العقاب، فإنه لا يبدو بعيدًا عن الحياة التي نعيشها كل يوم، يوم نلامس فيه القمة، ويوم نرتطم فيه بالقاع، وبين هذا وذاك نخوض معارك ليس بالضرورة أن تنتهي ببلوغ القمة، يكفي أن نواصل السير بخطوات صغيرة ثابتة، نحافظ فيها على أحلامنا من السقوط.

أمل محمود


يقولون إن الغياب يعتاده القلب، لكنهم لم يعرفوا غياب الأب، فمنذ رحيله ضاقت الدنيا كلها، لم يعد الزمن كما كان، ولم تعد الأيام تقاس بالساعات، بل بقدر الشوق الذي يتركه في الروح، سيظل اسمه أعظم أسطورة عرفها قلبي، حتى إن لم أعترف بذلك، فالحب الحقيقي لا يموت، بل يتحول إلى حنين يسكن الروح إلى الأبد.

أسماء محمود

 

 

أكاد أُجزم أني رأيت لمعة عينه من خلف شاشة الهاتف، وهو يروي لي أسطورة بارثينوبي، حورية البحر التي أبت أن تحيا برفض أوديسيوس لحبها، فأسلمت جسدها للموج، وماتت في يأس، وحين لفظتها الأمواج على الشاطئ، ولدت من رحم موتها مدينة نابولي الساحرة، أقرأ كلماته وعقلي يهمس أن الأسطورة تتكرر في محاولاتي كل يوم معه، ورفضه لها بكل عقلانية كأنني أستمع إلى غناء السيرينات، ولكن منه ـ هو ـ فهو كل ما أريد، ولا أستطيع الحصول عليه.

إيمان أيمن

 

لطالما ظننت أن الأساطير تنسج عن أبطالٍ هزموا الوحوش وأنقذوا المدن، حتى اكتشفت أن أعظم الأساطير تبدأ من الداخل، أن يقف الإنسان أمام مرآته، فيرى عيوبه كلها، ثم يختار ألا يكره نفسه، أن يمنح قلبه الرحمة التي يوزعها على الآخرين، ويغفر لنفسه أخطاءها، ويؤمن أنها تستحق الحب حتى وهي غير كاملة.

ماهينور

 

 

كلمة أسطورة دائمًا كانت تدل على شيء غير حقيقي وخيالي، ولكني وجدت في الحياة أساطير حقيقية.. نجد أمًا ضحت بعمرها؛ لتقوم بدور الأب والأم معًا.. وأخًا يعوّض أخته حنان الأب الغائب.. وصديقًا يقف بجانب صديقه في أشد الظروف دون مقابل، وكثيرًا مثلهم،

وهؤلاء أساطير حقيقية قابلتهم في الحياة الواقعية.

حنين أحمد

 

 

لم يكن لقاءً عابرًا وسط زحام المدينة وضجيج الحياة، كان اصطدامًا كونيًا، رتب له منذ الأزل، توجد أسطورة تقول إن الشخص الذي سيحبك، سيقع في حبك مرتين، المرة الأولى حين تلتقي به لأول مرة، ويكون للأقدار دور في هذا اللقاء، يكون حبًا قائمًا على انجذاب الأرواح، وفي المرة الثانية حين تقع الأقنعة والمثاليات الفارغة، وتظهر حقيقة الآخر، وتقع في غرام عيوبه، وترى حماقاته، وتتقبل كل صفاته، تتعرف حينها على معنى العلاقة الحقيقية الصادقة الدافئة، التي تكون فيها لأول مرة محبوبًا، مقبولًا حتى بحماقاتك.

نادين محمود

 

لا أُصدِّق الأساطير؛ فلا طائر ينهض من رماده ليحيا من جديد، ولا كائن نصفه إنسان يجوب أعماق البحار، ولا إيزيس طافت البلاد بحثًا عن أوزوريس، لكن، كيف استطاعت هذه الحكايات أن تبقى حيّةً في ذاكرتنا عابرةً لآلافِ السنين، وتُروى حتى اليوم؟ كيف يمكن لكل هذا أن يكون خيالًا؟ تُرى، هل تخفي كلُّ أسطورةٍ شيئًا من الحقيقة؟

ندى عزت

 

رأيتُ (الصُّغَيِّرَ) لحظاتٍ، وصورتُه لا تفارقني، تقول الأسطورة إن «الطفل الزهوري» يمتلك سرًّا إلهيًّا، وقوةً خاصة تمنحه القدرة على الصمود والمقاومة ومحاربة قوى الشر، أنتظره كي نحارب سويًّا، ونلعب سويًّا، ونكبر ونضحك، وأحكي له حكاياتٍ وأساطير، بعضها عنه.

فاتيما الشريف

 

 

لم تكن ((الأسطورة)) بالنسبة لي يومًا قصة خيالية في كتاب، بل كانت أمي، أسطورتي هي قدرتها على الصمود أمام كل ما واجهته، وهي تبتسم رغم ثقل الأيام، هي التي علمتني أن البطولة الحقيقية ليست في خوض المعارك، بل في قلب يواصل الحب والعطاء، مهما قست الظروف، وأثقلتْه الحياة.

بسمة حسام

 

 

ممنوع منعًا باتًا أن تقولي كلمة ((لا))، هكذا تقول الأسطورة، فكل من تنطق بها تصيبها لعنة الهجر، كل من تحبه سيرحل، وكل من تتعلق به سيجد طريقًا بعيدًا عنها، حتى جاء يوم أدركت فيه البطلة أنها كانت تحافظ على الجميع، بينما كانت تخسر نفسها.. فصمتت لحظة وقالت: ((ربما تكون أسطورتي ببساطة، أنني لم أصبح الشخص الذي أرادوه، بل أصبحت الشخص الذي اخترته!))، لم تكن اللعنة في أن تقول ((لا))، اللعنة الحقيقية أن تعيش حياتك كلها تقول ((نعم)) لأشياء لا تشبهك.

زينب سلطان

 

 

تبًا لأساطيركم! فكلها تسعى وراء الكمال وتعظيم الأشخاص، وما هم بكاملين، فأنا أبعد ما يكون عن الكمال، ولا أريده من الأساس، أريد أن أحيا، ولا أريد أن أكون أسطورة لا تُقهر، أو ممن حققوا المستحيل، أريد حياة عادية هادئة، أحياها بكل ما فيها، فقط أن أكون محاطة بأشخاص أحبهم ويحبونني، ونكمل الطريق معًا، لكن أظن أن الحياة عادية حتى باتت أسطورة.

نورهان

 

 

آااه يا سنتياغو! هل كنتَ حقًا مثالًا للكرامة والعناد والشجاعة وللانتصار المرتبط بالسعي لا بالنتيجة؟ هل عاندت قدرك والقروش لمحاولة إثبات نفسك فقط؟ أخبرني هل كان تدميرك لنفسك والوصول في النهاية إلى مجرد هيكل عظمي يستحق كل هذا؟ عزيزي إرنست، أتمنى لو تخبرني: هل كانت الأسطورة تستحق الثمن؟ هل كانت المحاولة تستحق كل هذا الألم؟ أم كان بإمكانه أن يكتفي بسمكة تافهة لا تستحق كل هذا العناء وأن يظل سعيدًا بالبحر؟

كوثر كاليه

 

 

ماذا عن أسطورة أن الحب الأول لا يرحل أبدًا؟

تلك الأسطورة التي جعلتنا نتمسك بمن لا يشبهون روحنا، ونخشى الرحيل أكثر من عواقب البقاء.. حتى يأتي الرحيل، كأنه حقيقة مؤكدة، فنكتشف أن الجرح الأول هو من لا يرحل أثره، وكم أتمنى لو تتغير تلك الأسطورة أيضًا.

بسمة هشام

احصل على محتوى جديد كل أسبوع وتحديثات حصرية

اشتراكك في عالم هلبينج

سيتيح لك كامل المحتوى الحصري الأسبوعي من:

Service Iconمقال أسبوعي
Service Iconحلقة بودكاست
Service Iconحوارات مترجمة
Service Iconعالم غريب
Service Iconصفحة من كتاب
Service Iconتدريب كتابة

جاري التحميل...

انضم الآن إلى عالم هلبينج!

مرحبا برجوعك 👋

سجل دخولك عشان تكمل القراءة، وتوصل للمحتوى الحصري.

أكمل

نسيت كلمة المرور؟

أدخل بريدك الإلكتروني وسنرسل لك رمز التحقق.

رمز التحقق

أدخل رمز التحقق المرسل إلى