كتابات كلمة رقم

كتابات كلمة رقم

 

22! رقم مميز، سأتمه قريبًا في هذا العام، كنت أظن عند وصولي إلى هذا العمر، سأصل إلى نوع من الاستقرار، وقدر من الحكمة التي لن تُضلني أبدًا، لكن الحياة صفعتني بدروسها، لتثبت لي أنني ما زلت في سنة أولى حياة، ونقطة الصفر التي خرجت منها بشق الأنفس، وجدتني أعود إليها كل ليلة، أودعها مؤقتًا، وهي تودعني بيقين أنني سأعود، حظًا أوفر لي في العام القادم!

شهد محمد

 

 

لا زلت أؤمن بالمعجزات، فتدخل الله يشفي بالرغم من سوء أرقام التحاليل، وبركته تغمر البيوت بالرغم من ضعف أرقام الميزانية، حكمته في كل الأمور أعمق من فهمنا السطحي، شيء لن نستطيع استيعابه أو تحويله إلى نسب وأرقام، حتى يصير مقبولًا لعقولنا.

ميريت قدري

 

 

أغلقتُ الهاتف بعد مسح رقمه، وصرت أبكي، بكيتُ بحرقة على ما فات، وعلى أيام عشتها معه، ولكن فرقتنا الحياة، وبكيتُ على حياة الكبار، فإنني اشتقتُ إلى نفسي وأنا صغيرة، ألعب بالدمى، ولا يهمني شيئًا على الإطلاق، اشتقتُ إلى نفسي المحبة والشغوفة بالحياة، اشتقتُ إلى عالمي البسيط، الذي كنتُ فيه ملكة متوجة، حين كان أهلي يحتفلون بعيد ميلادي، ويهتفون بأنني (princess).. كبرتُ وعرفتُ أن الحياة أكثر تعقيدًا، ولكني ما زلتُ أحاول، وسأظل أحاول.

لينا حجازي

 

أليس غريبًا أن نقترن بالأرقام، من قبل أن نأتي إلى هذا العالم، وحتى خروجنا منه.. في البداية رقم يتضاعف في تحليل الأمهات؛ ليتأكد لهن قدوم الطفل، فتطمئن وتسعد، رقم يزداد في لائحة التعداد السكاني، فيرتبك الخبراء الاقتصاديون للزيادة المنتظرة.. رقم قومي يجعل المراهق مزهوًا بذاته، فبحصوله عليه تأكيد صريح من الدولة أنه مواطن كامل الأهلية.. وأيضًا هذا الشاب الذي رأيت جنازته في النشرة اليوم تحت شريط أخبار سريع بعنوان ارتفاع عدد شهداء القطاع.. هذا الشاب كان رقمًا بالنسبة للصحافة، وكان الحياة بالنسبة لوالدته.

ياسمين أحمد رأفت

 

 

لدي سباق خاص بي يندرج تحت كم تخمن عمري؟! متعة التخمين الخطأ تشبع شيئًا ما بداخلي، لعل العمر الأصغر يعيدني بالزمن إليكِ، أو يشعرني أنه ما زال في العمر الكثير، وربما هو مجرد هروب من الواقع، أو لعلها متعة الكلام المعسول المصاحب لمعرفة عمري الحقيقي، وحقًا العمر مجرد رقم، فهو لا يمثلني، ولا أتأثر به، ففي داخلي ما زالت تلك البريئة ذات الضفائر، ولن أتحول إلى عجوز، ولو كان عمري مائة عام.

خلود مختار

 

 

ستة.. رقم يبدو للوهلة الأولى صغيرًا، لكنه في الحقيقة يمثل فقدانًا كبيرًا لعائلة خسرت جميع أبنائها، ستة إخوة خرجوا سويًا إلى العمل، لينتهي بهم الأمر مدفونين سويًا، دون أن ينجو منهم أحد، وغيرهم كثيرون، هؤلاء أطفال فقدوا حياتهم مقابل مائة جنيه، والمؤسف أن هذه المشاعر ليست غريبة علينا، يقع حادث، تتوالى التعليقات والتعاطف، ثم يخفت الصوت تدريجيًا، ويُنسى ما حدث إلى حين إشعار جديد وضحايا جدد.

هاجر أحمد عبد الحميد

 

 

أهلًا ومرحبًا بكم في الأمسية الأسبوعية لجلد الذات واسترجاع كل المواقف الأسبوعية وتحليلها، لقد تم كسر الرقم القياسي للأسبوع الماضي؛ فقد قمنا بالسبّ لـ100 شخص فقط على مدار الأسبوع، وتقلصت مدة الانهيار العصبي هذا الأسبوع إلى خمس دقائق، وهذا يُعتبر تقدمًا مبهرًا، جلدنا أنفسنا على ثلاثة مواقف محرجة فقط، ولا داعي لذكر السبب، وبهذا تنتهي نشرتنا لهذا اليوم، نتمنى لكم أسبوعًا أفضل، وانتصارًا دائمًا.

نورهان

 

 

حاولت كثيرًا منع نفسي من التفكير فيها، لا أعلم رقم المحاولة، ولكن ما أعرفه جيدًا هو أنها لا زالت هنا، لا زال قلبي يذكرها مع كل محاولات عقلي في إقناعي بعكس ذلك، لا أدري إن كان هذا وهمًا أعيشه، أم أن ((القلب يعرف أكثر مما يتصور العقل)) مثلما قال نجيب محفوظ، أدعو الله كثيرًا وكلي يقين أن قلبي على حق، وسنلتقي إن قُدر لنا.

عمر حسام

 

 

يقولون إنكِ عندما تنظرين إلى الساعة فتجدينها 11:11، سواء صباحًا أو مساء، فهذا يعني أن هناك شخصًا ما يفكر فيكِ، لكن 11 بالنسبة لي لم يكن مجرد رقم، بل كان دائمًا أمنية صغيرة أخفيها في قلبي؛ أمنية أن أجد شخصًا، بيني وبينه رابط أبدي لا تقطعه الأيام ولا المسافات، رابط أقوى من الحب، وربما لهذا أحببت النظرية الأخرى التي تقول إن 1 + 1 = 11؛ لأن معناها المجازي يشبه تمامًا ما كنت أتمناه: أن يجتمع شخصان، فيصبحان معًا أقوى من مجرد مجموع فردين.

زينب سلطان

 

 

في كل عام من عيد ميلادي، لا أخدع نفسي، وأردد ما يقال أن العمر مجرد رقم، لأنه عُمر يعني حياة مليئة بذكريات وبشر وحزن وفرح، عُمر يعني خصلات شعر بيضاء تزاحم لون شعرك، يعني خطوط رفيعة على وجهك، شقت طريقها من عمر ضحكاتك ودموعك، عمر يعني ماضيًا تحن إليه، وطريقًا تسير فيه، وحلمًا تعيش به، ومهما كان عمرك، يكفي أن تعيشه، كما تحب وترضى.

رودينا عادل

 

أرى عمري كأنه مجرد رقم، ولكن جسد ال25 يخونني مع مرضي المزمن، فأصبح عجوزًا في جسد ستيني مصابة (بالجيروسكوفوبيا)، وأمتلك ثغر طفلٍ في عامه الخامس لا يكف عن الابتسام، لهذا وذاك وقلبي في الثامنة عشرة في عزّ مراهقته، يتوقد على لهيب المغامرات، وعقلي في الأربعين يجلدني لعدم امتلاكي سيارة ومنزل ووظيفة أحلامي،عمري لا يتماشى مع صبري، فأكبر وأصغر مع الحياة، فأقفز يوميًا بين عُمرٍ أخشاه، وعمرٍ أشتاق إليه، وعمرٍ لا أعيشه، فهو بمثابة مارثون أود أن أصل إلى كل شيء فيه، كفراشةٍ أغواها وهجُ النار حتى احترقت.

كوثر كاليه

 

 

أحتفظ بذلك الرقم القديم في هاتفي كسرٍّ صغير بيني وبينكِ يا جدتي، رغم أنني أعلم أنه لن يرنّ بصوتكِ الحنون، تمرّ السنوات، ويُضاف رقم جديد إلى عدّاد غيابكِ، لكن أثركِ في روحي لا يشيخ أبدًا، هو الرقم الذي ما زلت أُردّده بصمت في ذكرى رحيلكِ، كأنني أبحث عن ممرّ خفيّ يُعيدني - ولو للحظة - إلى دفء حضوركِ.

بسمة حسام

 

 

لا أزال أتذكر رقم جلوسي في الثانوية العامة جيدًا، لدرجة أنني جعلته في إحدى المرات كلمة سرّ لهاتفي، على عكس العادة، كانت تلك أجمل ذكرى بالنسبة لي؛ فهي تُذكّرني بيوم ظهور النتيجة واحتفالي أنا والعائلة في ذلك اليوم الجميل، كانت نتيجتي الخطوة قبل الأخيرة بيني وبين حلمي قبل أن يتغير كل شيء، حتى وإن تغيرت المسارات بعد ذلك، سيظل ذلك اليوم محفورًا في ذاكرتي، ليُذكّرني بأنني أستطيع الوصول مجددًا كما وصلتُ من قبل، وتتردد في ذهني دومًا مقولة ((هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا)).

مريم مطر

 

 

أكتب لكِ اليوم في المحاولة رقم تسعة وتسعون من أن نكون أفضل، لأخبركِ أن مشاعركِ وحدسكِ لم يكونا عبئًا عليكِ بقدر ما أرادا إنقاذك، وأن رقة قلبك لم تكن خطيئة إلا عند من لا يتحملون المشاعر، وأن كثرة حديثك لم تكن مبالغة بل رغبة في الإصلاح، وأن محاولاتي معكِ لن تنتهي عند المائة، فمن أجلك سأتعلم العد إلى رقم لا نهائي.

بسمة هشام

 

 

أحيانًا يحدد العالم نظرته إليك من خلال رقم، رقم نتيجتك بالثانوية، رقم حسابك البنكي، رقم سيارتك، ورقم تدريج هاتفك الحديث جدًا، رقم ما تشتري وما تلبس، عدد لا نهائي من الأرقام، لا تربكني الأرقام الكثيرة بقدر ما يهمني شعوري بمدى نفعها لمالكها، حينما تدرك أن الحب والقبول غير مشروط بالمقارنات السخيفة، قبولًا بأنك هنا تكفي لأنك أنت، لا لأنك تمتلك، سيصبح العالم أقل تجريحًا للأرقام البسيطة.

إيريني سعيد

 

 

عميلنا العزيز، يسرّنا إبلاغك بفوزك بجائزة أكبر المتوهّمين لهذا العام، ويُرجى التوجّه إلى شباك الخيبات لاستلام توقّعاتك العالية وسيناريوهاتك الوهميّة رقم 246483456، مع التوقيع على تعهّد بعدم المساس بالماضي مرة أخرى أو تكرار أخطائه، ونظرًا لما يمرّ به قلبك هذه الفترة، ننصحكم بإبعاده عن التعاملات البشرية؛ لما فيها من أحكام ومواعظ فارغة.

رغد الدالي

 

 

 

احصل على محتوى جديد كل أسبوع وتحديثات حصرية

اشتراكك في عالم هلبينج

سيتيح لك كامل المحتوى الحصري الأسبوعي من:

Service Iconمقال أسبوعي
Service Iconحلقة بودكاست
Service Iconحوارات مترجمة
Service Iconعالم غريب
Service Iconصفحة من كتاب
Service Iconتدريب كتابة

جاري التحميل...

انضم الآن إلى عالم هلبينج!

مرحبا برجوعك 👋

سجل دخولك عشان تكمل القراءة، وتوصل للمحتوى الحصري.

أكمل

نسيت كلمة المرور؟

أدخل بريدك الإلكتروني وسنرسل لك رمز التحقق.

رمز التحقق

أدخل رمز التحقق المرسل إلى